منتديات blazing tenns

منتدى للتسلية والترفيه عن النفس
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لبوة الإسلام الصحابية الجليلة فاطمة بنت أسد سلام الله عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الجزائر

avatar

عدد المساهمات : 124
نقاط : 197
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: لبوة الإسلام الصحابية الجليلة فاطمة بنت أسد سلام الله عليها   الخميس سبتمبر 10, 2009 9:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

اللهم عجل لوليك الفرج وحفه بملائكتك المقربين وأيده بروح القدس يا رب العالمين ..

هذه مشاركتي بالمسابقة ..

نحن في رحاب علمٌ من أعلام الإسلام ..
نحن في رحاب عمودٌ من أعمدة الدين الحنيف ..
نحن في رحاب سيدة من أشارف المسلمات ..
نحن في رحاب امرأة كان رسول الله صلى الله عليه واله يناديها أماه ..
نحن في رحاب امرأة كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يناديها أماه ..
نحن في رحاب امرأة كانت حليلة رجل كان المحامي والناصر والمدافع عن رسول الله صلى الله عليه واله هو أبو طالب عليه السلام الذي سمى رسول الله صلى الله عليه واله عام وفاته بعام الأحزان ..
نحن في رحاب السيدة الجليلة والصحابية العظيمة فاطمة بنت أسد سلام الله عليها .

من هي سلام الله عليها ؟

هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وأمها فاطمة تعرف بحبى بنت رواحة بن حجر بن عبد بن معيص ين عامر بن لؤي .

زواجها ..

تزوجت السيدة فاطمة بنت أسد سلام الله عليهما من أبي طالب سلام الله عليه .. وكانت أول هاشمية تتزوج من هاشمي كما ينقل ..

فولد عليها السلام لأبي طالب سلام الله عليه ..

طالباً وهو أكبر أولاده سناً وعقيلاً وجعفراً وعلياً .. وينقل إن كل واحداً منهم كان أكبر من الآخر بعشر سنين وكان أصغرهم سيدنا ومولانا وإمامنا علي عليه السلام ..

إسلامها ..

أدركت السيدة الجليلة فاطمة عليها السلام النبي صلى الله عليه واله فأسلمت على يديه الشريفتين .. وحسن إسلامها ..

ولم يفرق النبي صلى الله عليه واله بينها وبين بعلها أبي طالب عليه السلام وأثبت هذا السلوك والتعامل النبوي المكرم على صاحبه وآله آلاف الصلاة والسلام أن أبا طالب رجل مؤمن , لأن الله لا يقبل ولا يرضا أن تتزوج امرأة مؤمنة من رجل كافر أو مشرك ..

قال تعالى :{وَلاَ تَنكِحُواْالْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّنمُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَحَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْأَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوَإِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِلِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } سورة البقرة221.
ومن هنا يتبين لنا زيف الدعاية الأموية المغرضة التي ترسم صورة مشوه عن عم النبي صلى الله عليه واله بأنه مات مشركاً .. وأن النبي صلى الله عليه واله شفع له فجعله الله في ضحضاح من نار في جهنم ( وحاشاه ) يغلي منه رأسه !!

ولو تدبر القارئ في هذه الرواية لوجدها رواية مغلوطة رأساً على عقب ..

أبتداء بالسند الهزيل وانتهاءً بالمتن السخيف .. إذ كيف لنبي من الأنبياء أن يَشفع ويُشفعُ والنتيجة المشفوع له ينتقل من جحيم إلى جحيم !!

فهل من الشفاعة أن شخصاً بدلاً من أن يلقى به من الطابق الـ300 الأخير لناطحة سحاب .. فيخفف الحكم إلى أن يقذف من طابقها الـ175 ؟؟

فأي جنة هذه أو شفاعة هذه التي وعد اللهُ بها نبيه صلى الله عليه واله !! وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

عوداً على بدء ..

أسلمت السيدة فاطمة سلام الله عليها وكانت الحادية عشر ممن أسلم .. وهي امرأة بدرية ..

هي سلام الله عليها أول من بايع النبي صلى الله عليه واله من النساء ..

هي أول امرأة بايعة النبي صلى الله عليه واله ..

عن الزبير بن العوام الصحابي .. قال : سمعت النبي صلى الله عليه واله يدعوا النساء إلى البيعة حينما أنزلت هذه الآية : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَاجَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِشَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّوَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّوَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّوَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } . وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله صلى الله عليه واله .

هجرتها عليها السلام ..

بعدما توفي أبو طالب عليه السلام والسيدة خديجة عليها السلام اشتدت الآلام و الأحزان على قلب النبي محمد صلى الله عليه واله ولم يبقى له صلى الله عليه واله ناصر أو معين فقرر صلى الله عليه واله الهجرة ..
فهاجر وحيداً بعدما استخلف علياً عليه السلام وأمنه على أماناتٍ له وعلى الفواطم سلام الله عليهن.. وكانت هن: عمته فاطمة بنت الزبير وأمه فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه واله وزوجته بعد ذلك سلام الله عليه وعليهن جميعاً ..

أما النبي صلى الله عليه واله فقد لحقه صلى الله عليه واله أبو بكر وأما الإمام علي عليه السلام فهاجر نهاراً لا ليلاً جهاراً لا سراً ومعه النساء والضعفاء ..

فكم أقف عاجراً ونقف كلنا عجرةً أمام هذا الجبل الشامخ علي عليه السلام وأي صلبٍ حملك في جوفه و رحمٍ سيدي يا أبا تراب حملك في قراره ..

من هذه الأم التي أنجبتك سيدي ؟؟

وأنا لعبدٍ حقيرٍ مثلي أن يصفها وهي تلك اللبوة بنت أسدٍ أنجبتك أيها الشبل وأنت أسد الله الغالب ؟؟


فهاجر ذلك الأسد بصحبة هذه اللبوة أمه فأعترضته قريش حين ذلك ، فقال الإمام عليٌ عليه السلام " فإني منطلقٌ إلى ابن عمي رسول الله (ص) فمن سرَّه أن أفري لحمه وأُريق دمه فليتبعني وليدنُ مني " فتركه القوم.

وفاتها سلام الله عليها ..

أولاً : العروج إلى ملكوت الحق المتعالي ..
قال تعالى : {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِيوَادْخُلِي جَنَّتِي } الفجر27-30 .
حينما حضرة السيدة فاطمة عليها السلام الوفاةُ .. أوصت إلى رسول الله صلى الله عليه واله ..
فقبل رسول الله صلى الله عليه واله وصيتها ..
بعد ذلك أرتحلت سلام الله عليها من هذه الحياة راضية مرضية شهيدة .. إلى جنةٍ عرضها كعرض السمواتِ والأرض أعدت لها ولأمثالها سلام الله عليها ..

ثانياً : من غسلها عليها السلام ؟

ابتداء معرفة المُغسل يبين لنا منزلة المغسَل ..
ولما كانت سلام الله عليها قد غسلها ولدها أمير المؤمنين وإمام المتقين وسيد الوصيين الصديق الأكبر والفاروق الأعظم علي بن أبي طالب عليه السلام , أذاً هي عليها السلام لها ذلك المقام العظيم ..
عن الإمام علي عليه السلام : أمرني رسول الله صلى الله عليه واله فغسلت أمي فاطمة بنت أسد .
فلم تلي غسلها امرأة من نساء المدينة أو غيرها بل غسلها ولدها وهذا دل كما بينا على مقامها المنيف والشريف سلام الله عليها ..
ثالثاً : من تولى دفنها عليها السلام ؟
عن ابن عباس رضوان الله عليه قال : لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله صلى الله عليه واله قميصه واضطجع معها في قبرها فقال له أصحابه :يا رسول الله ما رأيناك صنعت بأحدٍ ما صنعت بهذه المرأة ؟
إنه لم يكن أحدٌ بعد أبي طالب أبر بي منها . وإني إنما ألبستها قميصي لتكتسي من حلل الجنة واضطجعت معها في قبرها ليهون عليها .

هذه صفحة من صفحات تاريخنا المشرق .. هلا .. تعلمنا من هذه السيدة الجليلة الدروس البليغة والعبرة العظيمة ..

مما يوفر لنا السعادة في الدارين ..
فكم نحن نفتقر إلى هكذا نماذج في مجتمعنا ..
وكم من المؤسف أن نسائنا أضحين وأمسين يتأسين بأمثال مادونا وشاكيرا !!
فعلى الدينا العفى وعلى الإسلام السلام إذا ما بقينا هكذا ..

والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً ..

من أقصا المدينة في الاثنين المصادف 17 رمضان 1430 .
مدينة الديوانية .
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لبوة الإسلام الصحابية الجليلة فاطمة بنت أسد سلام الله عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات blazing tenns :: ˙·٠•● المنتديات العامـــــة ●•٠·˙ :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: